سطوات وخدع
أعظم عمليات السطو والاحتيال والتزوير والانتحال في التاريخ

هان فان ميخرن، المزوّر الذي خدع النازيين
باع هان فان ميخرن لوحة فيرمير مزيفة لهيرمان غورينغ، ثم اضطر إلى الاعتراف بالتزوير ورسم لوحة جديدة وهو رهن الاعتقال ليتجنب تهمة الخيانة.

خدعة إنسان بيلتداون: كيف خدعت أحفورة مزيفة العلم أربعين عاما
كشف تشارلز دوسون عام 1912 عن أحفورة مزيفة زعم أنها "الحلقة المفقودة". واحتاج الأمر إلى فحوص الفلور ومجهر لفضحها عام 1953 بوصفها فكّ إنسان الغاب الأورانجوتان ملحقا بجمجمة بشرية.

سرقة الموناليزا: كيف حوّل عامل دهان بسيط اللوحة إلى الأشهر في العالم
في عام 1911 اختبأ عامل صيانة في متحف اللوفر طوال الليل، ثم خرج حاملًا لوحة الموناليزا تحت معطفه، محوّلًا لوحة محترمة إلى أشهر عمل فني على وجه الأرض.

سرقة هاتون غاردن: كيف نفذتها عصابة من المتقاعدين (وكيف قُبض عليها)
في عام 2015، اقتحم لصوص يبلغ متوسط أعمارهم ستين عاماً قبو هاتون غاردن الآمن في لندن خلال عطلة نهاية أسبوع رسمية وفروا بملايين الجنيهات. إليكم كيف تم ذلك، وكيف قُبض عليهم.

سرقة ألماس أنتويرب: كيف اخترقت "مدرسة تورينو" خزنة "مستحيلة الاختراق"
في عام 2003 تمكنت عصابة من اختراق عشر طبقات أمنية لتفريغ خزنة أنتويرب للألماس، ثم انكشف أمرها بسبب شطيرة ملقاة في مكان خاطئ. إليك كيف حدث ذلك.

آنا ديلفي: الوريثة المزيفة التي احتالت على نيويورك
نتفليكس جعلت آنا ديلفي مشهورة. إليك كيف تمكنت شابة مجهولة من أصل روسي من التسلل بحديثها إلى مجتمع مانهاتن الراقي، وكادت تفلت بملايين الدولارات.

مخطط بيرني مادوف الهرمي (بونزي)
كيف أدار بيرني مادوف أكبر مخطط بونزي في تاريخ الولايات المتحدة لعقود من الزمن، مزيّفًا عوائد بقيمة 65 مليار دولار، إلى أن انهار كل شيء باعتراف واحد.

بيلي ماكفارلاند واحتيال مهرجان فاير
كيف كشف مربع برتقالي انتشر بشكل هائل، ووثائق مالية مزورة، وشطيرة جبن، عن عملية احتيال بقيمة 26 مليون دولار وراء انهيار مهرجان فاير.

إليزابيث هولمز واحتيال ثيرانوس
حوّلت إليزابيث هولمز جهاز فحص دم بالكاد يعمل إلى شركة بقيمة 9 مليارات دولار، ثم ذهبت إلى سجن فيدرالي بسبب الاحتيال الكامن وراءه.

سرقة القطار الكبرى لعام 1963
في سرقة القطار الكبرى عام 1963، سرقت عصابة ملايين الجنيهات من قطار تابع للبريد الملكي. هروب روني بيغز وسنوات اختبائه في البرازيل جعلا منها أشهر عملية سطو في بريطانيا.

كيف باع فيكتور لوستيغ برج إيفل مرتين
القصة الحقيقية لفيكتور لوستيغ، النصّاب الذي أقنع تجار الخردة في باريس بشراء برج إيفل لتفكيكه وبيعه كمعدن خردة، ليس مرة واحدة بل مرتين، عام 1925.